تقديم هدايا معنوية للضيوف

 

تَهَادَوْا ... تَحَابُّوا

لقد تعود الناس في دنياهم أن ضيوف العرس هم الذين يقدمون الهدايا

إلى أصحاب العرس، لكن عرس الحرف قرر أن يخالف هذه العادة

فهو الذي سوف يقدم الهدايا إلى ضيوفه، لسبب وجيه

 هو أن ضيوف عرس الحرف هم العرسان

لكن هداياه سوف تكون من نوع خاص نادر الوجود

إنها ليست هدايا مادية، بل هي هدايا معنوية أدبية حرفية

و لذلك فهي الأغلى، لأنها ستخلد أسماء الفائزين بها

  في أشرف وأجمل صفحات تاريخ الأدب العربي، تاريخ الحرف الجميل  

هدايانا ، ستكون، إذاُ،قلائد شعر من ذهب المعاني الخالص

   مع أجمل التهاني  

و مرحبا بكم في سجل الهدايا

 *** 

الهدية الأولى

من نصيب الدكتور سعيد الغزاوي

*

تقديم

لكل هدية سبب، و أول الأسباب و أشرفها التحابُّ في الله

لكن الدكتور سعيد الغزاوي يستحق أكثر من هدية

فقد كان أول من بشر بميلاد هذا العرس و جند له كل طاقته الإعلامية

منذ عام 1998م

 

 

 

 

 

الدكتور سعيد الغزاوي

أمير عرس الحرف

  يلقي كلمته الافتراضية على لسان الشاعر جلول دكداك 

:معلناً بدءَ الاحتفال رسميّاً بالعرسِِِ

**

كُلُّ هذا الكَوْنِ لَحْنٌ و نَشِيـدُ     بِـجَمالِ الحَرْفِ يَشْدُو وَ يُشِيدُ

وَ أنا بَيْنَ تَـباريحِ هُـمُومي     حـائِرٌ أبْكي عَلى ما لا أُريدُ

      رَقَـصَ الحَـرْفُ بِعَيْنَيَّ و قَلْبي    رَقْـصَةً يَعْنُو لَها الحُزْنُ الشَّديدُ      

   و عَلى عَرْشِ الهُـدى للحُبِّ غَنَّى    وَ هْـوَ مَسْفُوكُ الدَّمِ الحُرِّ شَهيدُ  

ِكَيْفَ أبْقى رَهْنَ أحْزاني أسيراُ    و أنا بِالحَرْف مَسْروُرٌ سَعيدُ ؟

     كَيْفَ يَجْتاحُ نَهاري لَيْلُ هَمّـي    و أنا كَالشَّمْسِ أُبْدي و أُعيدُ ؟    

    كَيْفَ و الحَرْفُ بِوَحْي اللهِ أضْحـى    بَـلْسَماً مِـنهُ جَـميعاً نَسْـتَفيذ؟     

            أيُّها الناسُ اشْهَدُوا أنّي مُحِبٌّ    و غَرامي في هَوى الحَرْفِ عَنيدُ        

   فَأقيمُـوا العُـرْسَ للحَرْفِ فإنّي    عُدْتُ و العَزْمُ عَلى النَّصْرِ وَطيدُ   

***

الهدية

  

 

                                  مهداة إلى أمير عرس الحرف

 الدكتور سعيد الغزاوي

طــالِعُ الــسَّـعْـــدِ* * *   نَزَلْتَ بِقَلْبي نُزُولاً جَـميـلا   وَ ما كُـنْتَ إلاَّ بِـقَلْبي نَزيلا    و عُدْتَ إلَيَّ قَـوِيّاً عـَزيزاً   و قَدْ غِبْتَ عَنّي غِياباً طَويلا 

رَعَيْتُكَ في مُضْغَةِ القَلْبِ دَهْـراً   و ما زِلْتُ أرْعـاكَ جيلاً فَجيلا

 و إنـّي أحِـبُّكَ حُـبَّ كَـريمٍ   و ما كُنْتُ في الحُبِّ يَـوْماً بَخيلا        و بَـيْني و بَيْنَكَ عَـهْدٌ وَثيقٌ   جَـعَلْتُ الوَفـاءَ عَلَيْهِ وَكيلا     فَـكَيْفَ هَجَرْتَ مُحِبَّكَ ظُلْماً   فَلَمْ يـَرَ مـِنْكَ إلَيْكَ سَبيلا ؟     أتَضْعُفُ أنْتَ القَوِيُّ و يَقْـوى   الضَّعيفُ و قَدْ كانَ غَثّاً هَزيلا ؟    أيـَغْرُبُ نَجْمُكَ عنّي و لَيْلي   يُحاصِرُ دَرْبي و طَرْفي الكَليلا ؟        فَمَنْ غَيْرُ نَجْمِكَ في اللَّيْلِ يَزْهو   و مَنْ لِلْغَريبِ يَـكُونُ دَلـيلا ؟                و في غُرْبَتي بَيْنَ قَوْمي عَذابٌ   يُـصَيّـِرُ كَـلَّ عَـزيزٍ ذَليلا    

      أنا مِنْكَ أطْلَعْتُ فَجْري،وحَرْفي  تَرَعْرَعَ فـي مُقْلَتَيْكَ نَخيـلا        

         فـغَنّـيـْتُـهُ بِلِسانٍ تَـقـِيٍّ   نَشيداً يُداوي الفُـؤادَ العَليلا 

         و غامَرْتُ ثابَرْتُ في الشَّدْوِ حَتّى   تَفَجَّـرَ مِنْهُ الـهُدى سَـلْسَبيلا

       فَـأغْرَقَـني الحَرْفُ في بَحْرِ حُبٍّ   تَـحَـوَّلَ عُرْساً بَـديعاً جَمـيلا

     و لكِنَّ زُغْرودَةَ العُرْسِ صارَتْ   عَلى طَـرَفِ الشَّفَتـَيْنِ عَـويلا 

           ذَكَرْتُكَ فَاحْـتَرْتُ أنَّى أراكَ   وكَيْفَ أُصافِـحُ فيكَ القُـبولا       وكَيْفَ يَطيبُ بِدونِكَ عُرْسٌ   بِهِ الحَرْفُ بُوِّئَ عَرْشاً جَليلا ؟             وأعْـلَنَ أنَّـكَ بِالعَـرشِ أوْلى   ولَـمْ يَرَ لِلـعَرْشِ عَنْكَ بَديلا              طَـلَعْـتَ عَلَيَّ كَطالِعِ سَعـْدٍ    فَفَرَّجْتَ، يا سَعْدُ ، همي الثَّقيلا          فَـمَرْحى بِعَوْدَتِكَ اليَوْمَ، إنِّي    عَـرَفْتُكَ دَوْما كَريماً نَبـيلا       وإنِّي دَعَوْتُكَ لِلعُرْسِ فَـوْراً   لِنَجْمَعَ شَمْلَ المُنى المُسْتَقيلا                  و نُسْعِدَ بِالعُرْسِ كُلَّ البَرايا   لِنُحْيِيَ ذاكَ السَّلامَ القَتيلا       عَلى العَـرْشِ أنتَ الأ ميرُ بِعُرْسي   فَخُذْ حَرْفَكَ السَّيفَ ذاكَ الصًّقيلا       و أجْهِزْ على الحُزْنِ و ابِِعَثْ   بِهِ الفَرَحَ الغائِبَ المُسْتَحيلا      و لا تَـنْسَ أنَّكَ بِِِالصَّبْرِ تَغْزو   جَميعَ المَصائِب عَرْضأ و طولا  

   ويا كَمْ غَزَوْتَ و ما زِلْتَ تَغْزو   بصَبْرْكَ ذاكَ الجَميلِ الفُحـُولا    

 * * *تازة ، يوم الأحد 26 شعبان 1426 /  01  أكتوبر 2005  جلول دكداكشاعر السلام الإسلامي    

 

مع خالص المودة في الله، و صالح الدعاء لأمير عرس الحرف

الأخ الحبيب

 الدكتور سعيد الغزاوي

بالصحة و السعادة و التوفيق و طول العمر

و الفوز برضا الله - عز و جل - في الأولى و الآخرة

و الحمد لله رب العالمين

Dernière mise à jour de cette rubrique le 14/05/2008
آخر تحديث : يوم الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1429 / 27 ماي 2008

Créer un site web gratuit avec E-monsite.com. - Signaler un contenu illicite - 81.638 ms.
Agenda Culturel - Videos Droles - Humour et Jeux - Clips musique - Cours création de site web - Faire un site