
الحمد لله و الصلاة على مولانا رسول الله و آله و صحبه، زوار موقعنا الكرام تحية عطرة و بعد، أستغل هذه الفرصة لأتوجه بشكري الخاص لكل من ساهم من قريب أو بعيد في دعم الموقع معنويا بتشجيعاته ونصائحه واقتراحاته و انتقاداته وبصفة خاصة جاليتنا التازية بأرض المهجر الذين لمست من خلال تجاوبهم الكبير مع الموقع حنينا و شوقا كبيرين لوطننا المغرب الحبيب و لمدينتهم تازة بصفة خاصة،هذه المدينة التي تبادل أبناءها البررة الأوفياء وفاء بوفاء و محبة بمحبـــة. بالنسبة لجديد الموقع فقد حاولت جاهدا اثراءه بالعديد من الأبواب الجديدة في محاولة مني للتعريف بمـــــدينتنا تازة و بتاريخها و ثراتها العظيمين حيث يمكنكم مشاهدة مقاطع مسجلة لمختلف أركان المدينة و كــذلك التجول في كل ركن وحي و شارع من المدينة من خلال ألبوم الصور الغني الذي هو دائما في تـجديــد و تطوير و إضافات، و كذلك الإطلاع على تصميم للمدينة لتكوين نظرة شاملة عليها و على أزقتها و دروبها، و من بين أهم الأبواب بالموقع و التي قد تفيد كل مهتم بتازة و تاريخها و حضارتها ركن آثرت أن أسميه: مدينة تازة بالصورة و التعليق. حيث ستجدون فيه تغطية شاملة ووافية لكل جزء له تاريخ من مدينة تازة معززا بصور و تعاليق و آراء باحثين في الميدان. كما يمكنكم مشاهدة الحلقة الكاملة من البرنامج المتميز أبواب المدينة الذي يعرض على شاشة القناة الثانية و الذي خصص حلقته الرمضانية حول مدينة تازة، إضافة إلى الحوار الذي أجراه منشط البرنامج سعيد بلفقير مع مؤسس هذا الموقع، ولمن يريد الإطلاع على فلكلور تازة المتنوع فله ذلك من خلال بعض المقاطع المصـورة. ولا أنسى أن أقدم جزيل الشكر و الإمتنان و التقدير لفرنسيي تازة الذين لم ينسوا هذه المدينة التـي أمضوا فيها أياما وصفوها بالأسعد و قاموا بالتعبير عن ذلك من خلال إبداع فني موسيقي أترك لكــــم فرصة اكتشافـه. وأخيرا جديد موقعكم هو الجريدة التازية و صوت تازة ، فالأولى عبارة عن جريدة الكترونية تهتم بقضايا تازة وتتضمن تقاريرا وأخبارا و ضيوفا و مقالات على أكثر من صعيد،، و الجريدة قد انطلقت رسميا و هي الآن في عددها الرابع، أما صوت تازة فهو عبارة عن إذاعة مباشرة و متنوعة تتضمن فقرات و منوعات و أخبار و برامج.... فكونوا في الموعد. أرجو أن أكون عند حسن الظن و السلام مصطفى دكداك حرر يوم الجمعة 28 مارس 2008 |