Zoom sur Taza - 2 لقطات من تاريخ تازة

في العهد المرابطي نرى الاهتمام ينصب على الجانب الشرقي من المدينة و تصميم أزقتها . و مع قيام الدولة الموحدية نرى المؤسس الفعلي لهذه الدولة : الخليفة عبد المومن بن علي الكومي يعتني بتازة أولا و لأهميتها الاستراتيجية يجعل منها مؤسسة عسكرية بامتياز .. تتخللها التجهيزات البنائية المعمارية الأساسية من تسوير مزدوج و أبواب متعددة و مختلفة و خنادق و أبراج و مداخل سرية و أنفاق .

و بحلول العهد المريني ستشهد مدينة تازة توسعا عمرانيا هائلا و حركة فكرية و ثقافية بلغت أوجها في هذا العصر . فقد شيدت بها ثلاث مدارس علمية تخرج منها علماء أجلاء . كما تم توسيع الجامع الكبير الذي أصبح يتوفر على تسعة أبواب لاستقبال المصلين من كل الأحياء المجاورة له و قد تم تجهيزه بثريا إضاءة كبيرة .
و بخزانة علمية زاخرة بالمخطوطات النفيسة و بمنبر جميل و فريد كما سبقت الإشارة .

وعلى العهد السعدي إذا كانت الثغور الساحلية تتعاون فيما بينها لحماية أرض الوطن من أطماع الدول الأوربية الاستعمارية فإن مدينة تازة اضطلعت بمهمة حماية المنفذ البري الوحيد لدخول المغرب من جهته الشرقية و قد تمكن الأتراك من السيطرة على العالم العربي ، إلا المغرب الذي امتنع عليهم بفضل (عنق الزجاجة) هذا . أي مضيق تازة حيث بنى أحمد المنصور الذهبي السعدي حصن البستيون الشاهق لمراقبة طريق الشرق و منع أي تسرب كان .

و على العهد العلوي فقد انطلق المولى الرشيد من مدينة تازة يوحد المغرب بعد أن كان موزعا إلى مناطق متناحرة فقضى بتازة على الطاغية ابن مشعل بمساعدة من طلبة مدرسة الشيخ اللواتي .

و قد نظم المولى الرشيد آنذاك بتازة حفلا تكريميا لهؤلاء الطلبة عمم سنويا على أكبر مدارس المغرب و منه انبثق احتفال سلطان الطلبة الذي كان إلى عهدنا بالقرويين بفاس و كان كذلك بمراكش بجامعة ابن يوسف .

و بتازة استقبل المولى الرشيد التاجر فريجيس كأول ديبلوماسي أجنبي .. و يعد هذا أول استقبال في مراسيم بروتوكول الدولة العلوية .

لما قرر محمد بن عبد الكريم الخطابي توسيع نطاق عملياته من محاربة الإسبان إلى محاربة الفرنسيين كذلك ، و قد فكر في أن يدخل إلى مدينة تازة ليتمكن من المحاربة الشاملة للاستعمار و تحرير المغرب العربي بكامله انطلاقا من المضيق الاستراتيجي تازة . عندها فقط نهضت له كل من فرنسا و إسبانيا بكل قواهما لتطويقه ،
و لما طوق كان اختياره النهائي أن يدخل تازة فوق صهوة جواده كبطل و قائد مجاهد و لو مستسلم
ا

و يقضي نهاية فترة نفيه بلجوئه إلى مصر و منها إلى جانب مناضلين مغاربة آخرين يبعث بالسلاح إلى جيش التحرير الذي تكون مجددا بجبال شمال تازة . و يبلي المجاهدون البلاء الحسن في تحرير البلاد من الاستعمار و رجوع محمد الخامس من منفاه .

و على عهد الحسن الثاني (رحم الله الجميع) عادت الصحراء المغربية إلى حاضرة الوطن بفضل المسيرة الخضراء ، هذه المسيرة التي كان في طليعتها متطوعو إقليم تازة و هم الذين تعبؤوا لتمهيد و تسوية مطار الداخلة هناك لاستقبال الطائرات الممولة للمسيرة

Vers la 3ème page

Commentaire (0)
Aucun commentaire
Ajouter un commentaire
Vous

Votre message

Plus de smileys

champ de sécurité

 



Dernière mise à jour de cette rubrique le 09/05/2007

mosTaza
Copyright © 2005-2008

Signez le livre d'Or mosTaza!
Signez le livre d'Or!

mosTaza redirigé par: CoolDomaine.com

Creer un Blog

Créer un site web gratuit avec E-monsite.com - Signaler un contenu illicite - 125.117 ms.
Agenda Culturel - Videos Droles - Humour et Jeux - Clips musique - Cours création de site web